The Ultimate Guide To الارتباك عند التحدث
The Ultimate Guide To الارتباك عند التحدث
Blog Article
الشخصية الانطوائية أتألم للآخرين لدرجة البكاء، فكيف أتخلص من هذه الحساسية؟ ...
ليكن لديك خطة. إذا لاحظت أنك لا تستطيع أن تجد أبدًا ما تقوله للآخرين، فربما يساعدك قليلًا أن تخطط مسبقًا لما ستقول. لتحظى بقائمة من المواضيع المتنوعة التي يمكنك استخدامها في محادثاتك حينما لا تجد شيئًا تتكلم حوله.
يجب أن يدرك الفرد كيف يمكن أن يصل من خلال حديثه إلى مبتغاه، ويرجع وضع الخطة إلى التحدث بكامل أفكار الحديث دون أن يبقى ناقصاً.
عندما تراودك أفكار سيئة عن نفسك، حاول أن تنظر إليها بطريقة مختلفة. على سبيل المثال، نفترض أنك تشعر بالخجل في أحد المواقف.
الشخصية السلبية واليائسة أعاني من نغزات في الصدر وتسارع نبضات القلب، وفحوصاتي سليمة ...
إذا لم تكُن قادرًا على تجاوُز الارتباك أمام الآخرين، فلا بُدّ أن تلجأ لمُساعدة المُعالِج النّفسي، فهذا الأمر يمكن أن يؤدي إلى ضائقة عاطفية غير مرغوب فيها بمرور الوقت، وإنّ المعالج النّفسي سيُساعدك على تجاوز الارتباك ويُعلّمك استراتيجيّات سهلة وبسيطة تُساعدك في التغلب على جميع مخاوفك.
الاستشارة المبكرة تسمح بالتشخيص المناسب والعلاج في الوقت المناسب. كيف يتم علاج الارتباك؟
عدم الثقة يجعلهم غير قادرين على التحدث مع الآخرين والانسجام معهم، فحسب دراسات تم إجراؤها في جامعة بيل، إنَّ كل فرد يفقد ثقته بنفسه أكثر عرضة للتوتر بمستوى عال جداً، وتصبح لديه ضغوطات يومية يصعب التخلص منها أو حلها.
أنا فتاة جامعية، عمري ٢٠ سنة، أحب الخروج والمرح وإلقاء النكات، لكن لدي مشكلة في بعض الأوقات، أشعر بالارتباك مع أشخاص لم أعتد عليهم، أو أشخاص جدد، ولا أتكلم بشيء، ولا أعرف ماذا أقول وأفعل، وأرتبك في أي شيء أفعله خاصة إذا كانوا ذكورا أرتبك بشدة، فيقال عني "وجهي ناشف" أي منعزلة ولا أكلم أحدا، فكيف أتخلص من هذه المشكلة؟
إقرأ أيضاً: كيف تتغلب على الخوف من التحدث أمام الجماهير
شارك في الأنشطة الاجتماعية. لكي تجعل نفسك أكثر ارتياحًا خلال المواقف الاجتماعية، فكِّر في ممارسة هواية جديدة تتضمن قدرًا لا بأس به من التفاعل الامارات مع الآخرين.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد: أسأل الله لك التوفيق والسداد، لا أراك تعانين من رهاب اجتماعي حقيقي، ربما يكون لديك ما نسميه بقلق أو رهاب الأداء في لحظات معينة، فأنت تعودت على نمط خاص وهو حبك للخروج وللمرح وإلقاء النكات، هذا وضع يتطلب دافعية معينة وتطبع معين، والإنسان يمكن أن يتغير، الإنسان يمكن أن يتبدل، ليس من الضروري أبداً أن يكون الإنسان على نمط واحد وعلى نسق واحد، ربما يكون أصابك أو حدث لك نوع من التغير الداخلي الذي جعلك تراجعين نفسك حول إلقاء النكات، وكما تفضلت المرح الزائد عن اللزوم، وددت وأنت في هذا العمر أن تأخذي نمطا جديدا، أن يعرف عنك الناس سمات أخرى، سمات الانضباط الاجتماعي، سمات لا أريد أبداً أن أسيء لك قطعاً بأي حال من الأحوال.
ثالثًا: العلاقة مع الناس هي دومًا لنا جميعًا علاقة معقَّدة؛ فمِن الرَّغبة في الجلوس معهم والاختلاط بهم وعدم الانْعِزال، إلى عدم الشعور بعدم الكفاءة، إلى التردُّد في مدِّ علاقات جديدة، وهكذا، وهذه إشكاليَّة قائمة لدى كثير من الناس، وهي مفتاح التحسُّن في هذه العلاقات بمشيئة الله، الأمر الأهمُّ الإمارات هنا ما أشرْتُ إليه سابقًا من حُبِّ الذَّات وتطوير الثِّقة بها، ومِن ثَمَّ إتقان بعض المهارات الاجتماعية التي تَجِدينها مشروحة في أكثَرَ مِن مكان، في الكتب والمقالات المختلفة، في الإنترنت.
هناك مكانًا بالعالم للأشخاص الهادئين مثلما توجد مساحة لأولئك الاجتماعيين.